السيد مرتضى العسكري

142

خمسون و مائة صحابي مختلق

حارثة . . . فأحضر خالد أصحاب رسول اللّه واستأثر بهم وترك للمثّنى من أهل القناعة ممّن لم يكن له صحبة فقال المثنى : واللّه لا أقيم إلّا على نصف الصحابة وباللّه ما أرجو النصر إلّا بهم ، فلما رأى ذلك خالد أعاضه منهم حتى رضي ، وكان فيمن أعاضه منهم الحارث بن بلال المزني ) . مناقشة السند : روى سيف الخبر عن محمد وطلحة والمثّنى وهم من مختلقات سيف من الرواة مرّ دراسة حالهم في رواة أسطورة القعقاع . دراسة الخبر : لم نجد في خبر مسير خالد من العراق إلى الشام تقسيم الصحابة بينه وبين المثنى عند غير سيف ولم نجد لصحابي باسم الحارث بن بلال المزني ذكراً في كتب التراجم والأنساب والتاريخ في غير رواية سيف حيث ذكره في القسم الذي بقي مع المثّنى عند مسير خالد بن الوليد بالقسم الآخر إلى الشام كما جاء في تاريخ الطبري عن سيف . وذكر ابن حجر في الإصابة دوراً آخر له عن سيف وقال : ( وذكر سيف في موضع آخر أنّه كان عامل رسول الله ( ص ) على نصف جديلة بني طيء ) . ولم نجد في تاريخ الطبري وغيره ذكراً لهذا الخبرالثاني . حصيلة الخبر : صحابي مختلق باسم الحارث بن بلال المزني كان مع المثّنى في العراق وعامل رسول اللّه على نصف جديلة طيء واعتماداً على رواية سيف ترجم له ابن حجر في الإصابة ، وعدّه من القسم الثالث من الصحابة .